من شواطئ الاسكندرية إلى أعمق الصحراء النوبية.  الأله الموسيقية التي قامت على حفظ قدرها على مدار آلاف السنين  و حافظة على قيادةالموسيقى المصرية بانواعها، سواء كانت
شعبية أو القبطية أو السعيدي أو النوبي أو غربية حتى موسيقى البوب تتأثر.بآلداربوكا أو كما هو معروف عادتا في مصر باسم الطبلة، إنها رقيقة استجابة والرنين التي تنتج صوت نقي متميز. حسب المعايير التقليدية ،والبراميل مصنوعة من المعدن أو الطين أو الخشب. ولكن منذ التكنولوجيا الحديثة أدخلت نفسها في صناعة الموسيقى سوف تجد عادتاة الطبلة مصنوعة من مواد تركيبية، بما فيها الألياف الزجاجية. تصنع البراميل  من الألمنيوم الحديثة. قد يكون بعض براميل الألمنيوم لها كسح قشر اللؤلؤ وهي مجرد ديكور فقط. وكانت رؤوس الطبلة مصنوعة من جلد الحيوان مثل الماعز أو الأسماك. الطبلة الحديثة تستخدم المواد الاصطناعية لرؤوس الطبلة، بما في مايلر والألياف الزجاجية